القصة الثانية


محمد نبيل مغربى - الابن الاكبر



وتمر الشهور القليلة بعد خروج الاب قبل ان تقوم الثورة المضادة ويعود النظام العسكرى القديم ليحكم من جديد بقوة السلاح وليقدر بلاء اخر على تلك الاسرة المجاهدة فيستشهد محمد اثر قنص العسكر له فى ميدان رمسيس وهو يساعد فى نقل الجرحى ويحمله اخوه عمار واخوانه لاسعافه فيلفظ محمد انفاسه الاخيرة وهو يقول لعمار خلاص يا عمار ويشهد شهادة التوحيد وهو يفارق حياة العبودية وقد اعلن تحرره منها بالاسلام والشهادة فى سبيل الله  ليسطر بذلك التاريخ قصه من قصص الإنسانية  والمجاهدة الاسلامية عبر جيلين متتابعين من عمر الزمان .

إقرأ أيضا : القصة الثالثة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق